أنباء المتوسط / وكالات
أكدت السيدة نوال المتوكل، نائبة رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، أن العدائين المغاربة الشباب المشاركين حاليا في دورة الألعاب الأولمبية للشباب “دكار 2026” مدعوون ليكونوا حملة شعلة الحركة الأولمبية الوطنية في المستقبل خلال الاستحقاقات الدولية القادمة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش هذه المنافسة، التي تُنظم من 31 أكتوبر إلى 13 نونبر بالعاصمة السنغالية، سلطت البطلة الأولمبية المغربية السابقة الضوء على مشاركة الوفد المغربي الذي يضم رياضيين شبابا، فتيات وفتيان، تتراوح أعمارهم مابين 14 و18 عاما، والذين يتنافسون في عدة تخصصات رياضية.
ويشارك المغرب في النسخة الرابعة من دورة الألعاب الأولمبية للشباب بوفد يضم 39 عداء يتنافسون في 17 تخصصا رياضيا. ويخوض الممثلون المغاربة غمار المنافسات في كل من ألعاب القوى، والكرة الطائرة الشاطئية، والملاكمة، والرقص “بريك دانس”، وسباق الدراجات على الطريق، والمبارزة، وكرة القدم داخل القاعة، والجمباز الفني، والجيدو، والمصارعة الشاطئية، والسباحة، والتزلج بالألواح “سكيت بوردينغ”، والفروسية، والتايكوندو، والترياثلون، والإبحار الشراعي و”ووشو-تاولو”.
وترى نائبة رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية أن هؤلاء الرياضيين الشباب مدعوون لتولي حمل المشعل تدريجيا خلفا لمن سبقوهم، وحمل القيم الأولمبية خلال التظاهرات الرياضية الكبرى المقبلة، ولا سيما دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس عام 2028 وما بعدها.
وأضافت المتخصصة السابقة في سباق 400 متر حواجز، في هذا السياق، أن الشباب المغاربة يحظون بظروف إعداد جيدة وتأطير تقني وإداري عالي المستوى، معربة عن أملها في أن يمثل هؤلاء الرياضيون الألوان الوطنية خير تمثيل، وأن يحققوا النجاح في مشاركتهم ضمن هذه المنافسة الأولمبية.
كما لم يفت السيدة نوال المتوكل الحديث عن البعد التربوي باعتباره دعامة أساسية لتنمية الشباب، مؤكدة على الضرورة الملحة لنقل مبادئ وقيم الحركة الأولمبية إلى الأجيال الشابة.
وبصفتها عضوة في اللجنة الأولمبية الدولية، أعربت السيدة المتوكل عن ” اعتزازها” بالجهود المبذولة والتقدم المحرز في تنظيم هذه الألعاب الأولمبية، وهي الأولى من نوعها في القارة الإفريقية.
وفي هذا السياق، ذكرت بأن هذا المشروع تقدم به توماس باخ، الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية، الذي كان يحلم بأن تُقام الألعاب الأولمبية يوما ما في إفريقيا، مشيرة إلى التحضيرات والعقبات العديدة التي أدت إلى تأخير تنظيم هذه النسخة، ولا سيما جائحة كوفيد-19 والحرب الروسية – الأوكرانية.
ومن جانب آخر، أشادت البطلة الأولمبية في سباق 400 متر حواجز، الحائزة على الميدالية الذهبية في أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984، بحفل افتتاح هذه الألعاب التي تشهد مشاركة دول من مختلف أنحاء العالم.
وفي معرض حديثها عن مستقبل هذه التظاهرة، استحضرت هذه الشخصية البارزة في ألعاب القوى المغربية والدولية النسخ السابقة التي أقيمت في سنغافورة عام 2010، ونانجينغ عام 2014، وبوينس آيرس عام 2018، مبرزة أن هيئات اللجنة الأولمبية الدولية، تحت رئاسة كيرستي كوفنتري، انخرطت في التفكير حول مستقبل هذه الألعاب.
وتجمع دورة الألعاب الأولمبية للشباب في دكار، التي تتواصل إلى غاية 13 نونبر الجاري، نحو 2700 رياضي شاب من حوالي 153 دولة، يتنافسون في 25 رياضة.

