أنباء المتوسط / وكالات
جرى، اليوم الثلاثاء بوجدة، إعطاء انطلاقة مشروع تهيئة وإعادة تأهيل واحة سيدي يحيى، وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الأولى لعيد الوحدة، والذكرى الواحدة والخمسين لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة.
وينجز هذا المشروع البيئي والترفيهي، الذي أشرف على إعطاء انطلاقته والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة-أنجاد، امحمد عطفاوي، بحضور، على الخصوص، مسؤولين محليين ومنتخبين ورؤساء مصالح لاممركزة، بغلاف مالي إجمالي يبلغ 30 مليون درهم.
ويهدف هذا الورش، الذي تنجزه جماعة وجدة بموجب اتفاقية شراكة، إلى إحداث فضاءات رياضية وترفيهية متنوعة، تضم، على الخصوص، حلبة للتزلج، وملعبا للغولف المصغر، وفضاء لألعاب الأطفال، ومسرحا في الهواء الطلق، فضلا عن ملعب للكرة الحديدية، وفضاء رياضي.
كما يشمل المشروع، الذي حددت مدة إنجازه في 12 شهرا، تثمين وتهيئة المساحات الخضراء، وإعادة تهيئة قناة المياه الداخلية، وإنجاز الأرصفة ومسالك الراجلين، بالإضافة إلى تقوية شبكة الإنارة العمومية، وتأهيل التجهيزات التقنية ومختلف الشبكات الأساسية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت المهندسة المعمارية، رفيدة الرماش، أن إعادة تهيئة واحة “سيدي يحيى” تهدف إلى رد الاعتبار لهذا الفضاء الطبيعي والتاريخي، وتأهيله ليكون متنفسا رئيسيا لساكنة المدينة على مساحة تُقدر بـ 4,2 هكتار.
وأوضحت الرماش أن أشغال التهيئة ترتكز على صيانة وتأهيل المدار المائي المغلق للساقية، باعتباره شريانا حيويا بالواحة، إلى جانب العناية بالغطاء النباتي وإعادة التوازن البيئي من خلال غرس وتثمين الأشجار الأصيلة، وعلى رأسها شجر “البطم” الذي يشكل المكون الرئيسي للهوية البيئية للمنطقة.
وأضافت المهندسة المعمارية أن المشروع يتميز أيضا بلمسة جمالية تتجلى في إنشاء نافورة مائية، وتوفير إطلالة بانورامية على الوادي، مبرزة أن مختلف المرافق الترفيهية والرياضية المبرمجة تمت هندستها وتصميمها لتلبي تطلعات شباب وساكنة وزوار المدينة.
