أنباء المتوسط / وكالات
افتتحت اليوم الاثنين بمراكش، فعاليات الدورة الثالثة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الذي يتيح للزوار فرصة اكتشاف منتجات التعاونيات في مجالي الصناعة التقليدية والفلاحة.
ويقام هذا المعرض، المنظم إلى غاية 25 أكتوبر الجاري، تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ابتكار مجالي وتنمية مستدامة”، بمبادرة من مجلس جهة مراكش آسفي، بشراكة مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني وولاية الجهة، وبتعاون مع مجلس جماعة مراكش وعدد من الشركاء المؤسساتيين.
وتعرف هذه الدورة مشاركة نحو 177 تعاونية واتحادا للتعاونيات ومجموعة ذات النفع الاقتصادي تنشط بجهة مراكش آسفي، إلى جانب تعاونيات تمثل مختلف جهات المملكة، في فضاء يتيح عرض المنتجات والتعريف بمميزاتها، فضلا عن إتاحة فرص للتواصل وتبادل التجارب بين الفاعلين في القطاع.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس مجلس جهة مراكش آسفي، سمير كودار، أن المعرض يهدف إلى التعريف بمختلف منتجات الصناعة التقليدية والفلاحة والمنتجات المجالية، وتقريبها من المستهلكين، فضلا عن تعزيز فرص تسويقها.
وأضاف أن هذه التظاهرة تتيح للعارضين فرصة عرض منتجاتهم وتسويقها، والاستفادة من تكوينات تشرف عليها وكالة التنمية الاجتماعية ومكتب تنمية التعاون والمكتب الشريف للفوسفاط، تروم تعزيز قدراتهم وتطوير أنشطتهم.
من جهته، أكد المدير الجهوي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بمراكش-آسفي، هشام بردوزي، في تصريح مماثل، أن هذا المعرض يشكل مناسبة لتسويق منتجات التعاونيات وتعزيز قدراتها الإنتاجية والتدبيرية، موضحا أن هذه الدورة تعرف مشاركة تعاونيات تنشط في مجالات متنوعة، لاسيما الصناعة التقليدية والمنتجات الفلاحية.
وأضاف أن برنامج المعرض يتضمن تنظيم دورات تكوينية لفائدة التعاونيات، تروم تطوير مهاراتها في مجال التدبير وتحسين جودة المنتجات، بهدف تعزيز قدراتها على المنافسة والمساهمة في دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على مستوى الجهة.
ويتضمن برنامج المعرض تنظيم ورشات تفاعلية ولقاءات تواصلية حول البرامج المؤسساتية الموجهة للتعاونيات، وسبل تعزيز الحكامة الجيدة وتطوير أساليب التدبير التعاوني، إلى جانب دورات تكوينية لفائدة أعضائها، تتناول تقنيات الابتكار وتطوير المشاريع والبحث عن مصادر التمويل وتعزيز القيادة التشاركية.
كما يشمل البرنامج فقرات فنية وتراثية وعروضا موسيقية وفلكلورية بمشاركة فرق محلية، احتفاء بغنى الموروث الثقافي المحلي وتنوعه، بما يضفي على هذه التظاهرة بعدا ثقافيا موازيا لدورها الاقتصادي.

